حسين أنصاريان

65

الأسرة ونظامها في الإسلام

« وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى » « 1 » . أجل ، ان الانسان مالك لجهده وسعيه وعمله وحركته ، وهذه حقيقة منحها اللَّه لكل انسان رجلًا كان أم امرأة في الدنيا والآخرة ، قال عزَّ من قائل : « لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً » « 2 » . روي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « السرّاق ثلاثة : مع الزكاة ، ومستحل مهور النساء ، وكذلك مَنْ استدان ولم ينوِ قضاءه » « 3 » . قال تعالى : « وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ » « 4 » . وعد المهر والوصية بمصاريف المرأة بعد موت الزوج ، فقد أوصى تعالى الرجال فيما بعد الطلاق أيضاً فقال : « وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ » « 5 » . 4 - المرأة ترث أبيها وأمها وزوجها وأولادها : يقول تعالى : « كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ » « 6 » . وقال تعالى :

--> ( 1 ) - النجم : 39 . ( 2 ) - البقرة : 229 . ( 3 ) - البحار : 100 / 349 . ( 4 ) - البقرة : 24 . ( 5 ) - البقرة : 241 . ( 6 ) - البقرة : 180 .